محمد الريشهري
218
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
4339 - عنه ( عليه السلام ) : أحمده شكراً لإنعامه ، وأستعينه على وظائف حقوقه ؛ عزيزَ الجند ، عظيمَ المجد ( 1 ) . 4340 - عنه ( عليه السلام ) : نحمده على ما كان ، ونستعينه من أمرنا على ما يكون ، ونسأله المُعافاة في الأديان ، كما نسأله المُعافاة في الأبدان ( 2 ) . 4341 - عنه ( عليه السلام ) : نحمده على ما وفَّق له من الطاعة ، وذادَ ( 3 ) عنه من المعصية ، ونسأله لمِنّته تماماً ، وبحبله اعتصاماً ( 4 ) . 4342 - عنه ( عليه السلام ) : نحمده على ما أخذ وأعطى ، وعلى ما أبلى وابتَلى . الباطن لكلّ خفيّة ، والحاضر لكلّ سريرة ، العالم بما تُكنُّ الصدور ، وما تخون العيون ( 5 ) . 4343 - عنه ( عليه السلام ) : اللهمّ لك الحمد على ما تأخذ وتعطي ، وعلى ما تعافي وتبتلي ؛ حمداً يكون أرضى الحمد لك ، وأحبّ الحمد إليك ، وأفضل الحمد عندك ؛ حمداً يملأ ما خلقتَ ، ويبلغ ما أردتَ ؛ حمداً لا يُحجَب عنك ، ولا يُقصَر دونك ؛ حمداً لا ينقطع عددُه ، ولا يفنى مدَدُه . فلسنا نعلم كُنْه عظمتك ، إلاّ أنّا نعلم أنّك حيّ قيّوم ، لا تأخذك سِنَةٌ ولا نوم . لم ينتهِ إليك نظرٌ ، ولم يُدركك بصرٌ . أدركتَ الأبصار ، وأحصيتَ الأعمال ( 6 ) ، وأخذتَ بالنواصي والأقدام .
--> ( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 190 . ( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 99 . ( 3 ) الذَّوْد : السَّوْق والطَّرْد والدَّفْع ( لسان العرب : 3 / 167 ) . ( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 194 ، بحار الأنوار : 72 / 176 / 6 . ( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 132 . ( 6 ) في نسخة : " الأعمار " .